عام

أعاني من الوسوسة الشديدة في الطهارة والوضوء والصلاة وللأسف في بعض الأحيان عندما يدخل ابني ـ 5 سنوات ـ الحمام لقضاء الحاجة يلعب بيده على عضوه وتلمس يده أشياء عديدة فأحممه وأنظف الحمام تماما ولكن زوجي يقول لي إنني أنقل إليه الوسوسة إن عاجلا، أو آجلا، ولا أريد له هذا، فما هو الصحيح؟.

رقم الفتوى: 155105
دلالات الفتوى:# الطهارة# الوسوسة# الشديدة# والصلاة# الحمام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دمت تعلمين من نفسك أنك مصابة بالوسوسة الشديدة فالصحيح هو أن تعرضي عن تلك الوسوسة وأن تجتهدي في دفعها وأن تعلمي أن الأصل في الأشياء الطهارة لا النجاسة، كما قال السعدي في منظومته في القواعد: والأصل في أشيائنا الطهارة * والأرض والثياب والحجارة. فما تيقنت أنه نجس، أو متنجس فذاك, وما شككت فيه فالأصل الطهارة ولا تتعبي نفسك وأهل بيتك بالاسترسال مع الشكوك والوساوس والعمل بمقتضاها, وانظري الفتوى رقم: 3086 عن علاج الوسواس القهري. والفتوى رقم: 52234 عن كيفية التعامل مع الطفل الذي لا يتوقى النجاسات. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة