الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن يوم الممات هو الذي تنتهي فيه حياة الشخص في الدنيا بخروج روحه من جسده، وأما يوم البعث فهو يوم إحياء الله تعالى للموتى في يوم القيامة:
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
{المجادلة:6}.
وقال تعالى في شأن
يحيى
عليه السلام:
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
{مريم:15}.
وقال في شأن
عيسى
:
وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
{مريم:33}.
فيوم موته هو انتهاء حياته الدنيوية ويوم بعثه حيا هو يوم القيامة، والفترة بينهما هي فترة البرزخ.
والله أعلم.