الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ :
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
رواه
مالك
و
البخاري
وغيرهما.
وزبد البحر: رغوته البيضاء التي تعلو الماء عند هيجانه، جاء في تحفة الأحوذي :
الزَّبَدُ مُحَرَّكَةٌ مَا يَعْلُو الْمَاءَ وَغَيْرَهُ مِنْ الرَّغْوَةِ .ا
هـ
وقال
المناوي
في فيض القدير:
زبد البحر وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه .ا
هـ .
والمراد: وإن كانت الذنوب مثل زبد البحر في الكثرة.
والله أعلم.