الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحديث النفس لا مؤاخذة فيه لعسر الاحتراز منه، جاء في صحيح
البخاري
وغيره عن
أبي هريرة
ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تتكلم.
قال
قتادة
:
إذاً طلق في نفسه فليس بشيء
. انتهى.
والطلاق لا يقع بمجرد حديث النفس عند جمهور أهل العلم، جاء في سبل السلام
للصنعاني
:
والحديث دليل على أنه لا يقع الطلاق بحديث النفس وهو قول الجمهور.
انتهى.
وبناء على ما تقدم، فما دمت لم تتلفظ بالطلاق، وإنما تخيلته في نفسك - كما هو الظاهر من السؤال - فلا يلزمك شيء، وابتعد عن مثل هذه الخواطر مستقبلاً، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم:
20822
.
والله أعلم.