الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز نعت أحد بهذا الوصف غير اللائق , وينبغي للمسلمين أن ينزهوا ألسنتهم عن كل ما يكون سببا لنزغ الشيطان بينهم حتى وإ
ن كان على سبيل المزاح فقد قال الله جل وعلا:
وَقُلْ لِعِبَادِي
يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا
(53).
{الإسراء}.
جاء في التحرير والتنوير لابن عاشور:
وهذا تأديب عظيم في مراقبة اللسان وما يصدر منه. وفي الحديث الصحيح عن معاذ بن جبل أن النبي أمره بأعمالٍ تدخله الجنة ثم قال له: ألا أخبرك بمِلاك ذلك كله ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، فأخذ بلسانه وقال : كُفّ عليك هذا . قال : قلت : يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ثكلتك أمك وهل يَكُبّ الناسَ في النار على وجوههم ، أو قال على مناخرهم ، إلا حصائد ألسنتهم
.
انتهى.
والله أعلم.