الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على الزوجة طاعة زوجها إذا دعاها للفراش ما لم يكن لها عذر, كمرض، أو حيض، أو صوم واجب وانظري الفتوى رقم:
9572
.
فإن كان الحال كما ذكرت من إصابتك بما يجعلك تتضررين بالجماع فلا حرج عليك في الامتناع من زوجك لقول
النبي صلى الله عليه وسلم
:
لا ضرر ولا ضرار
. رواه
مالك وأحمد وابن ماجه
.
لكن ينبغي أن تلتمسي علاج هذا الأمر عند المختصين، فعن
أسامة بن شريك:
أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال:
تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم
.
رواه
أبو داود
.
كما ينبغي لزوجك أن يراعي حالتك فلا يطلب منك ما يضر بك، وننبه إلى أن الأصل في علاقة الزوجين التواد والتراحم والتفاهم ومراعاة كل منهما لظروف الآخر.
والله أعلم.