الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من ذبح العقيقة وإهدائها للأخ في بيته، أو لغيره، وسبق أن بينا أنه لا بأس بالجمع بين الوليمة والعقيقة، كما بينا ما يستحب في توزيعها، وانظري الفتوى رقم:
121583
، وما أحيل عليه فيها.
وليس ثمت شروط لما ذكرته سوى أن تكون العقيقة تجزئ أضحية، وقد تقدم ذلك في الفتوى رقم:
14166
.
والله أعلم.