عام

أنا تاجر ملابس جاهزة أذهب إلى ليبيا كل 20 يوما تقريبا منذ 7 سنوات وأشتري ملابس بقيمة 2000 إلى 3000 دينار ـ حسب الأموال التي أجمعها ـ وهذه الأموال تتجمع من البيع بالحاضر بنسبة 15 % أما الباقي فهو من أموال الديون التي أستجمعها من عند حرفائي.ملا حظات:1ـ 60 % أو أكثر من ديوني عند الناس أستخلصها بعد 3 سنوات فأكثر.2ـ الأموال التي أستجمعها شيء منها للمصروف اليومي والباقي أدخره للذهاب إلي ليبيا.3ـ الملابس تباع في ظرف 2 أو 3 أيام بنسب 85 % بالبيع بالتقسيط.4ـ ليست لي أموال مدخرة.فمن الناس ـ أهل الذكر ـ من يقول تجب الزكاة ومن منهم من يقول لا تجب.

رقم الفتوى: 150757
دلالات الفتوى:# الأموال# الناس# أستجمعها# الديون# ملابس

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالواجب عليك أن تقوم ما تملكه من عروض التجارة على رأس الحول مضافا إليها ما لك من ديون عند الناس فإذا بلغ مجموع ذلك نصابا وجبت عليك زكاته ما لم ينقص عن النصاب في أثناء الحول، وأما ما تنفقه في أثناء الحول فلا زكاة عليك فيه، ويجوز لك أن تؤخر إخراج زكاة الديون المستحقة لك حتى تقبضها فتزكيها لما مضى من السنين، كما بينا ذلك في الفتويين رقم: 119194 ورقم: 119205 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة