الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف العلماء في حكم وضع الأنف على الأرض أثناء السجود:
-فذهب
الشافعي
وهو رواية عن
مالك
ورواية عن
أحمد
إلى عدم الوجوب.
-وذهب
ابن جبير
و
النخعي
و
إسحاق
وهو رواية عن
مالك
ورواية عن
أحمد
إلى الوجوب.
-وذهب
أبو حنيفة
إلى أن الواجب هو أن يضع جبهته أو أنفه على الأرض.
والظاهر هو الوجوب، لحديث
ابن عباس
في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة وأشار إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين
" والأمر يقتضي الوجوب. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "
صلوا كما رأيتموني أصلي
" رواه
البخاري
والله أعلم.