الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلاة زوجتك مؤتمة بك صحيحة، وهذا قول
عطاء
و
طاووس
و
أبي رجاء
و
الأوزاعي
و
الشافعي
و
أبي ثور
و
ابن المنذر
، ودليله ما رواه
البخاري
و
مسلم
عن
جابر
بن
عبد الله
رضي الله عنهما أن
معاذاً
كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع فيصلي بقومه تلك الصلاة. وانظر الفتوى رقم:
9504
والله أعلم.