عام

كنت أتكلم مع زوجي عن مصافحة المرأة للرجل فقلت له صحيح هي حرام فهي تثير الشهوة فرد علي لا تصافحي أبدا أحدا ـ يقصد الرجال ـ فطلب مني أن أحلف فقلت له أنا أنسي يمكن أن أحلف وأصافح أحدا فقال لي لو أقسمت عليك يمين الطلاق فلن تنسي، بل عدم مبالاتك هو الذي جعلك تنسي فقلت له والله إنني أنسى فقال لي ساعتها أحلف، أو سأحلف عليك يمين الطلاق، فقلت له لماذا؟ فقال لي ماذا أعمل حتى يكون الذي قلت فأنا لا أريد أن أموت من الغيرة، فما حكم كل الكلام الذي دار بيني وبين زوجي؟ وهل يعد طلاقا؟ أم يعد طلاقا معلقا؟ وجزاكم الله بالخير.

رقم الفتوى: 148237
دلالات الفتوى:# مصافحة# ساعتها# الطلاق،# المرأة# الرجال

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول زوجك لك: لو أقسمت عليك يمين الطلاق، وقوله: ساعتها أحلف، أو ساعتها أحلف عليك يمين الطلاق ـ كل ذلك لا يقع بمجرده طلاق، وليس ذلك تعليقا للطلاق، وانظري الفتوى رقم: 131888 . وننبه إلى أن مصافحة المرأة للرجل الأجنبي لا تجوز، كما بينا في الفتوى رقم: 1025 . فالواجب عليك اجتناب مصافحة الرجال الأجانب، كما ننبه إلى أنه لا ينبغي لزوجك الحلف بالطلاق، والواجب عليك طاعته في المعروف من غير إلجائه إلى الحلف. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة