الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد نص المالكية على كراهة الحديث لغير حاجة بغير ذكر الله أثناء الوضوء، وهو خلاف الأولى عند الشافعية والحنفية والحنابلة. قال صاحب كشاف القناع
البهوتي
الحنبلي: (ولا يسن الكلام على الوضوء بل يكره. قاله جماعة، قال في الفروع: والمراد بغير ذكر الله، كما صرح به جماعة. (والمراد بالكراهية: ترك الأولى وفاقاً للحنفيه والشافعية) انتهى
وقال
الدردير
من المالكية: (وأما مكروهاته: فالإكثار من صب الماء، وكثرة الكلام في غير ذكر الله…) ولم يحرم الحديث أثناء الوضوء أحد، فهو جائز مع الكراهة وتركه أولى.
والله أعلم.