عام

ذهبت إلى البنك العربي أريد تورقا عن طريق الأسهم، وحسب كلام الموظف لي أنه سيتصل علي موظف وأنا في صالة الأسهم وأخبره بأي سهم أريد شراءه وهو يشتريه لي، ولي الحق في بيعه، أو الاحتفاظ به وعلمت منه أنها لا تدخل محفظة البنك، وإنما يشتريها ويضعها في محفظتي، فما حكم ذلك أثابكم الله؟ وأيضاً يقوم بعد أسبوع تقريبا بإعطائي هدية وهي عبارة عن نقد 1% من مبلغ التورق.أفيدوني بارك الله فيكم وفي علمكم، وأرجوا توضيح الطريقة الصحيحة.

رقم الفتوى: 146559
دلالات الفتوى:# الأسهم# البنك# المعاملة# الصحيحة# تورقا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه المعاملة ليست تورقا مباحا، وإنما هي قرض ربوي، وإدخال الأسهم فيها مسألة شكلية لا حقيقة لها، ولا بد لجواز التورق أن يشتري البنك الأسهم شراء حقيقيا ثم تدخل في ملكه وضمانه ثم يبيعها للعميل، وهذا مالا يحدث كما هو ظاهر في المعاملة المسؤول عنها، والذي يحدث هو أن يتولى البنك سداد المبلغ من العميل ليستوفي منه بأكثر وهذا ربا, والهدية المشار إليها ربما هي للتشجيع على هذا العمل، وهي أيضا مضافة إلى فائدة البنك كما لا يخفى، وراجع في المرابحة الصحيحة الفتوى رقم: 46922 كما ننبه إلى أنه يلزم أن تكون الأسهم المشتراة من الأسهم المباحة، وراجع في شروط جواز شراء الأسهم الفتويين رقم: 4142 ورقم: 42001 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة