عام

يرد على لسان علمائنا - حفظهم الله - قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: حسين مني وأنا من حسين. ويقولون إنه حديث صحيح. الجزء الأول مفهوم، فما معنى: وأنا من حسين.

رقم الفتوى: 146477
دلالات الفتوى:# للمباركفوري# والمحاربة،# والألباني# والاتصال# علمائنا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً، الحسين سبط من الأسباط . رواه أحمد و الترمذي وابن ماجه وابن حبان و الحاكم ، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي والألباني. وأما عن معناه ففي حاشية السندي على ابن ماجه : قوله ( حسين مني وأنا من حسين ) أي بيننا من الاتحاد والاتصال ما يصح أن يقال كل منهما من الآخر . ا هـ وفي تحفة الأحوذي للمباركفوري : قوله ( حسين مني وأنا من حسين ) قال القاضي: كأنه صلى الله عليه وسلم علم بنور الوحي ما سيحدث بينه وبين القوم، فخصه بالذكر، وبين أنهما كالشيء الواحد في وجوب المحبة وحرمة التعرض والمحاربة، وأكد ذلك بقوله ( أحب الله من أحب حسينا ) فإن محبته محبة الرسول، ومحبة الرسول محبة الله. اهـ والله أعلم.

فتاوى ذات صلة