الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه الآية التي ذكرت وهي قول الله تعالى:
وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.
{الأنعام:
164}
،
دليل على أنه لا يؤاخذ أحد بجريرة غيره، وقد سبق أن أوضحنا ذلك بالفتوى رقم:
76513
. وهذا يعني أنه لا يصح القول بأن وقوع الأب في الزنا يؤدي إلى تأخير زواج بناته.
وننبه إلى أمرين:
الأول: أنه إذا وقع المسلم في الزنا وجب عليه المبادرة إلى التوبة فالزنا ذنب عظيم وعقابه أليم. وهو من المتزوج أشد حرمة وأعظم إثما. وراجع الفتوى رقم:
72840
.
الثاني: ينبغي للمرأة ووليها بذل الأسباب في البحث لها عن زوج، ومن الأسباب الدعاء وعرض أمر زواجها على من يعتقد أنه كفء للزواج منها، وراجعي الفتوى رقم:
18430
،
والفتوى رقم:
13770
.
والله أعلم.