عام

الطلاق المسحوب بشرط جائز وقوعه: علي الطلاق أنت مسافرة ـ ولم أسافر، هل يقع الطلاق؟ وما الكفارة، على العلم بأنني حامل؟.

رقم الفتوى: 142479
دلالات الفتوى:# الطلاق# الفتوى# المسحوب# بالطلاق# الكفارة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالسؤال غير واضح، وإذا كان قصدك بالطلاق المسحوب الطلاق المعلق وتعنين أن زوجك حلف بالطلاق على أن تسافري، أو نحو ذلك، فالجواب: أنه إذا لم يوجد ما حلف عليه زوجك على النحو الذي قصده، فإن الطلاق يقع عند الجمهور ـ بمن فيهم المذاهب الأربعة ـ وهو القول الراجح، وله مراجعتك قبل تمام العدة إن لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث، وما تحصل به الرجعة سبق بيانه في الفتوى رقم: 30719 . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية تلزمه كفارة يمين إن كان لا يقصد طلاقاً، وإنما قصد حثك على السفر، أو نحوه وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 19162 . وفي حال وقوع الطلاق، فإن الحمل لا يمنع نفاذه، كما سبق في الفتوى رقم: 25214 . وإن كان الذي أجبنا عنه غير ما تقصدين فوضحي لنا قصده لتتسنى لنا الإجابة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة