عام

قرأت في الفرق بين البلاء والابتلاء أن الأول للكافر والثاني للمؤمن، فكيف نجمع بينه وبين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: لايزال البلاء بالمؤمن؟.

رقم الفتوى: 142219
دلالات الفتوى:# البلاء# الفرق# والابتلاء# للمؤمن،# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذا الفرق ليس صحيحا، فقد ثبت في الأحاديث نسبة كلا الأمرين للمؤمن، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة رواه البخاري. وروى أحمد في مسنده عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال البلاء بالمؤمن، أو المؤمنة في جسده وفي ماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. وروى الترمذي وابن ماجه عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط له السخط. وراجع في الفرق بين البلاء والابتلاء الفتوى رقم: 132570 ، فإذا عدت إلى هذه الفتوى علمت أنه ليس ثمت ما يدعو إلى الحاجة إلى الجمع بين هذا الحديث وبين غيره. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة