عام

أعمل محاسبا في شركة تعتمد على القروض والمرابحات البنكية في كل تعاملاتها وتأخذ قرضا لسداد قرض آخر وتوجد شركات وهمية تأخذ على أساسها القروض، فهل عليه حرمة في ذلك العمل؟ وهل أتركه؟ أم أستمر فيه؟.

رقم الفتوى: 142185
دلالات الفتوى:# والمرابحات# البنكية# القروض# اللّهَ# وَالْعُدْوَانِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دمت محاسباً في الشركة المذكورة، فلا يخلو عملك فيها من متابعة القروض الربوية وتمرير الأوراق المزورة للشركات الوهمية ونحو ذلك مما هو محرم شرعاً، وقد ذكرت أن عمدتها على الاقتراض والمرابحات البنكية وبالتالي، فلا يجوز لك العمل فيها، لما فيه من الإعانة على الحرام، وقد قال تعالى: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. {المائدة:2}. وللفائدة انظر الفتويين رقم: 51469 ، ورقم: 115033 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة