عام

هل قوله تعالى: واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين ـ مجرد تمثيل لحال الكافر والمؤمن؟.

رقم الفتوى: 141357
دلالات الفتوى:# الأسود# تعالى# الآية# والله# وتعيينهما،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه الآية قد قال عنها أهل التفسير: هذا مثل لمن يتعزز بالدنيا ويستنكف عن مجالسة المؤمنين واختلف في اسم هذين الرجلين وتعيينهما، فقيل: نزلت في أخوين من أهل مكة مخزوميين، أحدهما مؤمن ـ وهو: أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد زوج أم سلمة قبل النبي صلى الله عليه وسلم ـ والآخر كافر ـ وهو الأسود بن عبد الأسود ـ وهما الأخوان المذكوران في سورة الصافات في قوله: قال قائل منهم إني كان لي قرين ـ الآيات. وقيل غير ذلك. وقيل: هو مثل ضربه الله تعالى لهذه الأمة، وليس بخبر عن حال متقدمة، لتزهد في الدنيا وترغب في الآخرة وجعله زجراً وإنذاراً، وسياق الآية يدل على خلاف هذا. والله أعلم. انظر تفسير الطبري و القرطبي وغيرهما. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة