عام

أنا بطبعي كثير المزاح وأحب الضحك وكنت أعلم أن الطلاق لا يقع إلا بلفظه الصريح ـ فقط ـ ولم أكن أعلم شيئا عن ألفاظ الكناية وعندما قرأت عنها في أحد كتب الفقه تذكرت بعض المواقف التي حدثت بيني وبين زوجتي وكنت فيها مازحا ولم يتعد الموقف المزاح ـ أي أنني لم أقصد أبدا وقوع الطلاق ـ قالت لي زوجتي يوما: إن فلانا كان يريد الزواج مني وطلبني للزواج ورفضته ـ فقلت لها مازحا ـ يجي يشيل، أو خليه يشيل ـ وكنت أمزح ولم أقصد نهائيا الطلاق، فهل هذا من كنايات الطلاق؟ لأنني قرأت في أحد الكتب أن من الكنايات الظاهرة قول الرجل لزوجته: تزوجي ـ فهل قولي: يجي يشيل ـ يشبه تزوجي؟ وما الحكم إذا كتبت في محرك البحث ـ جوجل ـ هذه العبارة: قلت لزوجتي: روحي تزوجي ـ وكنت أحاول أن أبحث عن فتوى من خلال الإنترنت تخص هذا الموضوع؟

رقم الفتوى: 141028
دلالات الفتوى:# الطلاق# المزاح# الطلاق،# العبارة# الصريح

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكنايات الطلاق لا يقع بها الطلاق إذا لم ينوه، قال ابن قدامة : وما عداه مما يحتمل الطلاق فكناية لا يقع به الطلاق، إلا أن ينويه . وعلى ذلك، فما دمت لم تقصد الطلاق بتلك العبارات التي تلفظت بها، وإنما كنت مازحاً، فإن الطلاق لم يقع على زوجتك بذلك. أما العبارة التي كتبتها في محرك البحث: فلا يقع بها الطلاق ولو كانت صريحة من غير نية، وذلك لأن كتابة الطلاق لها حكم الكناية، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 8656 . وننبهك إلى أن كثرة المزاح والضحك أمر مذموم، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 67495 . كما ننبهك إلى أن الطلاق باللفظ الصريح يقع ولو كان الزوج مازحاً. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة