عام

أعلم أن الأئمة الأربعة أئمة هدى، ولكن أي المذاهب أصح حتى أتبعه في المسائل التي لا أستطيع الترجيح فيها؟ وما معنى قول ابن تيمية: أن مذهب أحمد أصح أصولا، ومذهب مالك أصح فروعا؟ وأين أجد هذا الكلام؟ وما هي الكتب التي تتحدث عن هذه النوعية من المباحث؟.

رقم الفتوى: 139551
دلالات الفتوى:# المذاهب# الأربعة# الترجيح# الأئمة# تيمية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق لنا جواب ذلك في الفتويين رقم: 39465 ، ورقم: 113106 . وننبه هنا على أن الترجيح بين المذاهب الفقهية مسألة نسبية، فلا إشكال أن يترجح عند عالم ما لا يترجح عند غيره. وما من مذهب من المذاهب الأربعة إلا واختاره ورجحه طائفة من أهل العلم. وأما الجزئية الأخيرة من السؤال: فننصح في شأنها السائل بقراءة رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية: رفع الملام عن الأئمة الأعلام. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة