عام

أود تفسير الآية رقم: (49) من سورة إبراهيم: سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ.وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 13955
دلالات الفتوى:# قطران،# سرابيلهم# الطاء،# وجوههم# تفسير

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيقول ابن كثير -رحمه الله- في تفسير الآية: قوله: (سرابيلهم من قطران)، أي: ثيابهم التي يلبسونها من قطران، وهو الذي تهنأ به الإبل أي: تطلى. قال قتادة: هو ألصق شيء بالنار، ويقال: فيه قطران بفتح القاف، وكسر الطاء، وتسكينها وبكسر الكاف، وتسكين الطاء، ومنه قول أبي النجم: كأن قِطْرانا إذا تلاها ترمي به الريح إلى مجراها. وكان ابن عباس يقول: القطران هو النحاس المذاب، وربما قرأها سرابيلهم من قطران، أي: من نحاس حار قد انتهى حره، وكذا روي عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، وقوله: (وتغشى وجوههم النار) كقوله: تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون. انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة