الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في مثل هذا القول، فإن من مات لا يشرك بالله شيئًا مآله الجنة، ولا يخلد في النار، وقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث
مسلم
أنه قال:
وما في الجنة عزب.
وقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم-
عن أدنى أهل الجنة منزلة أنه يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فيقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك
. رواه
مسلم
.
وفي الحديث:
لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا.
رواه
الترمذي
و
ابن ماجه،
وصححه
الألباني
.
والله أعلم.