عام

أود أن أسأل حول العمل في مؤسسة خاصة بالاستثمار من نشاطات المؤسسة المساهمة في بناء الفنادق والمشروعات الكبيرة شراء الأسهم وأن هناك جزءا من رأسمال المؤسسة يتم توظيفه في ودائع بنكية. ما حكم العمل في هذه المؤسسة مع العلم أني أشتغل في وظيفة بعيدة عن الودائع البنكية.

رقم الفتوى: 139247
دلالات الفتوى:# الشركة# المؤسسة# البنكية# الإيمان# معاملة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان عملك في الشركة فيما هو مباح، وليست لك صلة بالودائع البنكية أو معاملة الشركة للمؤسسات المحرمة فلا حرج عليك في عملك فيها، وما تأخذه عليه من أجر، لكن عليك نصح المسؤولين في الشركة إن استطعت ليكفوا عن معاملة المؤسسات المحرمة، وادخار بعض مال الشركة في البنوك الربوية. لقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم. وفي رواية: وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل. والأولى أن تبحث عن عمل لا صلة له بالحرام، فذلك أطيب لك وأحوط لدينك. وللمزيد انظر الفتويين رقم: 97748 ، 3318 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة