الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ما ذكر يعتبر من أنواع اللواط، كما قال
ابن الحاج
في المدخل، وهو فاحشة عظيمة منكرة لا تصل لدرجة اللواط الموجب للحد.
وأما باب التوبة: فهو مفتوح للعباد لا يغلق إلا عند بلوغ الروح الحلقوم، أو طلوع الشمس من مغربها، لما في قوله تعالى:
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا
تَفْعَ
لُونَ.
{ الشورى: 25 }.
وفي حديث
الترمذي
:
إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.
وفي الحديث:
لا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها
. رواه
أبو داود
وصححه
الألباني.
وإن مما يساعد على التوبة أن يعلم خطر هذا الأمر، فقد أهلك به من أمة من الأمم، وقال بعد ذلك:
وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ.
{هود: 83 }.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط.
رواه
الترمذي،
وحسنه
الألباني
.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها:
28167
،
61398
،
134685
،
124496
.
والله أعلم.