عام

هل الناس الذين شاهدهم النبى صلى الله عليه وسلم يعذبون أثناء إسرائه مشاهدة حقيقية أم أنها لضرب المثل ؟ وإذا كانت حقيقية فهل هؤلاء الناس من أمة محمد أم كانوا من أمم قبلنا ؟ وهل من الممكن أن يكونوا من أمم سابقة وقامت قيامتهم وحوسبوا وأدخلهم الله النار ؟ وإن كانوا من أمة محمد فكيف يعذبون والقيامة لم تقم ؟ الرجاء الإجابة الوافية؟

رقم الفتوى: 138504
دلالات الفتوى:# يعذبون# الناس# هؤلاء# حقيقية# كانوا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق لنا الجواب عن ذلك في الفتوى رقم: 120743 ونزيد السائل هنا أنه قد ثبت في صحيح البخاري عن سمرة في حديث الرؤيا المشهور ذكر بعض أنواع هذا العذاب. فقال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري): وفي هذا الحديث من الفوائد أن الإسراء وقع مرارا يقظة ومناما على أنحاء شتى، وفيه أن بعض العصاة يعذبون في البرزخ . اهـ. ومما يؤيد ذلك أن الإمام أحمد قد روى حديث سمرة بلفظ: رأيت ليلة أسري بي رجلا يسبح في نهر ويلقم الحجارة فسألت: ما هذا؟ فقيل لي: آكل الربا. وأما مسألة هؤلاء المعذبين وهل هم من هذه الأمة أم من الأمم السابقة ؟ ففيهم أناس من هذه الأمة قطعا، فعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك، يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون . رواه أحمد و البغوي وحسنه، وصححه الألباني. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة