عام

أنا إنسان ملول وقد أمل من أشياء كثيرة، فمثلا عند قراءتي لكتب إسلامية أبدأ بالقراءة ومن ثم أمل من القراء. وينطبق هذا على أشياء كثيرة. فبماذا تنصحونني علماً بأنني أريد أن أقرأ المصحف يوميا إلا أنني أخشى من الملل؟

رقم الفتوى: 138091
دلالات الفتوى:# العلم# القراء# أشياء# الملل# ويمكن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الملل يعالج بكثرة النظر في فضل العلم والصبر، وقراءة سير السلف الصالح وعلو هممهم في الطلب ومثابرتهم. ومن أحسن المؤلفات في هذا كتاب صفحات من صبر العلماء في طلب العلم لأبي غدة رحمه الله. ويمكن لك عند الملل من مادة ما أن تروح عن نفسك بالانتقال عنها إلى مادة أخرى، ويمكن أن تسمع القرآن بأصوات القراء المجيدين بتدبر عندما تتعب من التلاوة، وإذا أمكنك أن تتخذ صديقا صالحا يشجعك ويجهز همتك فهو أولى، فقد قيل قديما: نبت العلم بين اثنين. ولو تيسر لك الذهاب لإحدى المدارس الدينية الموثوق بها والتفرغ للدارسة بها فترة فهو طيب. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة