عام

أضع أمامي ـ فوق مكتبي في العمل ـ صور أبنائي، وابنتي ـ وعمرها 6 سنوات ـ وقمت بتعليق صورة والدي المتوفى في بيتي، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟.

رقم الفتوى: 137772
دلالات الفتوى:# الصور# تعليقها# التعظيم# والاحتفاظ# بالكاميرا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق أن بينا حكم الصور بأنواعها وحكم تعليقها والاحتفاظ بها في أكثر من فتوى، وانظر ـ مثلا ـ الفتويين رقم: 680 ، ورقم: 1935 . وذكرنا أن التصوير بالكاميرا أو الفيديو مختلف فيه بين أهل العلم بين مانع ومجيز، والذي نميل إليه الجواز ما لم يعرض فيه ما يحرمه ـ كأن تكون الصورة لامرأة متبرجة أو لقصد التعظيم ـ فإن لم يعرض فيه ما يمنعه فالأظهر فيه الجواز، ولذلك، فإذا لم يكن في الصور المذكورة ما يحرم النظر إليه أو لم يكن التعليق بقصد التعظيم فنرجو أن لا يكون به بأس، وإن كان الأولى ترك الصور وعدم عرضها أو تعليقها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة