الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج عليك في التعرف على هذا الشخص، بل قد يكون في ذلك فائدة حيث يمكن أن تشكره وتدعو له وتكافئه بهدية مناسبة إن تيسر لك ففي الحديث:
من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه
فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه.
رواه
النسائي
و
أحمد
وصححه
الأناؤوط.
وفي الحديث:
لا يشكر الله من لا يشكر الناس.
رواه
أحمد
وصححه
الألباني.
وإن لم يتسير لك معرفته فادع له بالخير، ففي الحديث:
من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد بالغ في الثناء.
رواه
الترمذي
وصححه
الألباني.
والله أعلم.