لقد قرأت الدعاء: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها.فهل المقصود من أجرني أن يجار الإنسان من المصيبة؟ أم المقصود الأجر ـ الثواب؟ وما مدى صحة هذا الحديث؟.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المقصود هو الأجر والثواب، كما قال
ابن الأثير
في النهاية،
والنووي
في شرح
مسلم،
وصاحب عون المعبود.
وأما الحديث: فهو صحيح، فقد أخرج
الإمام مسلم
في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله:
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف الله له خيرا منها.
والله أعلم.