عام

أنا فتاة يرغب في الزواج مني رجل متزوج ولديه أطفال، بصراحة هو يحمل كل الصفات الطيبة التي حلمت بها، ولكن المشكلة أنه متزوج، وأنا أشعر بتأنيب الضمير، لأنني بزواجي منه سأتعس زوجته. هو يقول لي إننا لا نفعل شيئا محرما، وهذا حلال ومن حقه، وهي تعرف بأنه يريد الزواج من امرأة أخرى.ولكن الشيء الذي أتردد بسببه في الموافقة هو وجود زوجة وأولاد له رغم حبه لي وتمسكه بي، وبالرغم من كل هذا وذاك أمي ترفض الموضوع، ولكنني لا أزال أحاول معها، إذ إني أعرف أهلي بإصراري عليه سيوافقون، ولكن كل همي هو أن أحزن امرأته. هل أنا على خطأ أم أنا على صواب؟وأريد أن أعلمكم أيضا بأن الرجل الذي يريدني ربما يسافر للعمل بالخارج أو إكمال دراسته العليا، وبهذا إن تزوجنا سيأخذني معه، ولكن ستبقى زوجته هنا لأن أولادها يدرسون ولا تستطيع السفر وتركهم. قلت له لا أشعر أنه بالعدل. قال لي: حتى لو لم أتزوجك لن أستطيع أخذها معي، ولكن بين فترة وفترة سآتي لها. ولكن لأنني لست مرتبطة بأولاد سيكون من السهل أخذي معه.ما رأيكم؟ أفيدوني، أرجوكم أنتظر ردكم على إيميلي بفارغ الصبر، وذلك لأنني بالصدفة دخلت هنا وأنا أتصفح ولن أعرف أن أدخل هنا مرة أخرى.

رقم الفتوى: 137624
دلالات الفتوى:# الزواج# زوجته# الرجل# لأنني# الأولى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد أباح الشرع للرجل الزواج من امرأة ثانية إذا كان قادرا على العدل بينها وبين زوجته الأولى. ومجرد موافقتك على أن تكوني زوجة ثانية لهذا الرجل ليس فيه ظلم لزوجته الأولى أو أولادها، وانظري الفتوى رقم: 98602 . فإذا كان هذا الرجل صاحب دين وخلق فاقبلي به زوجا، ولا بأس بأن يصطحبك معه بعد الزواج عند سفره للعمل أو الدراسة، ويجب عليه أن يعدل بينك وبين زوجته الأولى، فإن الواجب على الرجل أن يعدل بين زوجتيه، ولو مع اختلاف البلدين كما بينا بالفتوى رقم: 56440 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة