عام

ما حكم سب السماء؟.

رقم الفتوى: 137614
دلالات الفتوى:# الألباني# الشافعي# السماء# الريح،# النبي

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نقف على نص في خصوص سب السماء، ويبقى الأصل العام الذي بيَّنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه أحمد و الترمذي ، وصححه الألباني . ويشتد القبح لكون السماء جهة معظمة، وخلق من خلق الله تعالى مسخر بأمره، وقد ذكر الإمام الشافعي ذلك في تعليل النهي عن سب الرياح، فقال في كتاب الأم: لا ينبغي لأحد أن يسب الريح، فإنها خلق الله عز وجل مطيع، وجند من أجناده يجعلها رحمة ونقمة ـ إذا شاء. ا هـ. وقال النووي في المجموع: يكره سب الريح. ا هـ. ثم ذكر كلام الشافعي السابق. وقد وردت في ذلك أحاديث منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله خيرها وتعوذوا به من شرها . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني و الأرنؤوط . وعلى ذلك فسب السماء لا ينزل عن رتبة الكراهة بحال. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة