عام

ما حكم إذا كان الزوج يشتم زوجته ويذكر أهلها الميتين ويشتمهم؟ وهل تسكت على كلامه؟

رقم الفتوى: 137374
دلالات الفتوى:# زوجته# التطليق# للزوجة# الزوج# أهلها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يجوز للزوج أن يشتم زوجته أو أهلها بغير حقّ ، وإذا فعل ذلك كان مرتكباً لأمر محرم ومسيئا لعشرة زوجته وظالماً لها . قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ { النساء:19} وقال صلى الله عليه وسلم: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ . متفق عليه. وعلى الزوجة أن تناصحه وتبين له حكم الشرع في ذلك ، ويمكنها أن تستعين ببعض أقاربه من ذوي الدين والمروءة ليردوه عن هذا السلوك ، والأولى والأكمل للزوجة ألا تقابل إساءة زوجها بمثلها ولكن تقابلها بإحسان. قال تعالى: وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ { فصلت:34} فإذا لم ينفع ذلك معه، وكانت متضررة، فلها أن ترفع أمره للقضاء وتطلب الطلاق . قال الدردير : "(ولها) أي للزوجة (التطليق) على الزوج (بالضرر) وهو ما لا يجوز شرعا كهجرها بلا موجب شرعي وضربها كذلك وسبها وسب أبيها نحو: يا بنت الكلب، يا بنت الكافر، يا بنت الملعون كما يقع كثيرا من رعاع الناس، ويؤدب على ذلك زيادة على التطليق. اهـ والله أعلم.

فتاوى ذات صلة