عام

- هل لأذكار الصباح و المساء وقت محدد أم طوال النهار والليل؟

رقم الفتوى: 13621
دلالات الفتوى:# الصباح# المساء# أذكار# الأذكار# والمساء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأذكار منها ما هو مقيد بوقت، ومنها ما أطلق ولم يقيد. ومن الأذكار المقيدة أذكار الصباح والمساء ، وعليه فنقول: ما وقِّتَ من الذكر بوقت محدد نتبع فيه القيد الوارد في الحديث بذلك التوقيت، إذ الأصل في العبادات التوقف. والقيود الواردة في أذكار طرفي الليل والنهار تأتي مقيدة بقيدين : الأول : قوله صلى الله عليه وسلم : " أصبح " أو " أمسى " أو " حين يصبح " أو " يمسي " . ومعنى أصبح: دخل في الصباح، ومعنى أمسى : دخل في المساء. فكل ذكر ورد في الحديث مقيداً بهذا القيد فوقته يبدأ بدخول الصباح أو المساء وقد بين ابن القيم - رحمه الله - إن أوقات أذكار الصباح والمساء ما بين صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس ، وبعد صلاة العصر حتى تغرب ، واستدل على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى : (وسبحوه بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الأحزاب :42]. الثاني : من القيود في الأحاديث تقييد الذكر بالليل ، كما ورد في قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة، حيث قال فيهما صلى الله عليه وسلم : " من قرأهما في ليلةٍ كفتاه " رواه البخاري ومسلم وغيرهما . فهذا النوع من الأذكار يقال حين يدخل الليل . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة