عام

في أحد الأسئلة التي سألتكم إياها رقم (2265467 ) قلتم إنه علي أن أحضر شجرة مثل التي سرقتها وأنا صغير لنفس المكان، فذهبت إلى أحد محال بيع الأشجار القريبة من منزلي ولم أجدها ولم يعرفوا ما اسمها وما ثمنها، فهل يجب أن أحضر نفس الشجرة؟ وهل يجب أن أسأل محالا أخرى مع العلم أن المحال الأخرى بعيدة وأنا لا أمتلك سيارة وأبي لا يعطيني سيارته، فماذا أفعل؟

رقم الفتوى: 136099
دلالات الفتوى:# الحديقة# الشجرة# لِلذَّاكِرِينَ# السَّيِّئَاتِ# الْحَسَنَاتِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه يسع من هو في مثل حال السائل -إن شاء الله- أن يدفع إلى القائمين على الحديقة قيمة الشجرة وقت أخذه لها إذا غلب على ظنه أنهم سيستخدمونه فيما يعود على الحديقة بالنفع فإن لم يغلب ذلك على ظنه فإن عليه أن يزرع أي نوع من أنواع الشجر في هذه الحديقة العامة، ويتحرى في ذلك ويجتهد أن يكون نفعها مساوياً أو أكبر من نفع الشجرة التي سرقها، من حيث ظلها أو شكلها أو ثمرتها إن كان لها ثمر ينتفع به.. ونوصيه بأن يكثر من الحسنات وفعل الخيرات، فقد قال الله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ {هود:114}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتبع السيئة الحسنة تمحها. رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح، وحسنه الألباني . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة