عام

هل يجوز بعد الاتفاق التام بين الزوجين أن تقيم الزوجة في بيت والديها عند سفر الزوج إلى ديار الغربة للعمل، بالرغم من أنه ليس هنالك دافع اجتماعي أو مالي أو سكني، بالمعنى العام أن الزوجة لا يوجد من يعرقل وجودها في بيت زوجها بتاتاً. أفيدونا؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 136069
دلالات الفتوى:# الزوجة# إقامتها# زوجها،# أفيدونا؟# وللفائدة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج على الزوجة أن تقيم ببيت أهلها عند سفر زوجها، بل ذلك قد يكون هو الأولى والأصلح في الغالب ما لم يكن هناك مفسدة في إقامتها عندهم، أو مصلحة راجحة في إقامتها ببيت زوجها، وينبغي للزوجين أن يتفاهما في مثل هذه الأمور ويراعي كل منهما ظروف الآخر ويحرصا على ما فيه المصلحة في حدود الشرع والعرف، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 598 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة