الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج على الحاج أن يرمي بحصى التقطه له غيره، وقد ثبت عن
ابْن عَبَّاسٍ
رضي الله عنهما أنه قال : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ:
هَاتِ الْقُطْ لِي فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ
... الحديث. رواه
أحمد
و
النسائي
وابن ماجه.
ولا فرق في ذلك بين الزوجة أو غيرها, وقد أحسن المشرف عندما رجع إلى منى ورمى بعد الزوال لأنه تدارك بذلك ما ارتكبه من الخطأ، وهو توكيلك في الرمي عنه بلا ضرورة، ونفره من منى قبل أن ترمي عنه، والرمي قبل الزوال، وانظر الفتوى رقم:
39912
عن حكم النفر من منى قبل رمي الوكيل، والفتوى رقم:
80234
عن حكم الرمي قبل الزوال، والفتويين:
13661
،
27187
عن حكم التوكيل في الرمي ومتى يجوز ذلك.
والله أعلم.