عام

هل الرجوع الى المعصية بعد التوبة النصوحة من الكبائر؟ وكيف يستطيع الإنسان زجر نفسه بشدة عن هذه المعصية(مشاهدة الأفلام الإباحية ) أفيدونا؟

رقم الفتوى: 134714
دلالات الفتوى:# الفتوى# الذنب# المعصية# الأفلام# والفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمعاودة المعصية بعد التوبة منها إذا كانت لضعف إرادة التائب وغلبة شهوته، فلا تعتبر كبيرة بمجرد ذلك. وراجع الفتوى رقم: 36506 . هذا بخلاف ما إذا كانت معاودتها على وجه الإصرار عليها والاستهانة بها، فإن ذلك يصير الصغيرة كبيرة. وانظر الفتوى رقم: 134004 . وراجع بخصوص حكم مشاهدة الأفلام الخليعة الفتوى رقم: 27224 ، والفتوى رقم: 51769 . ومما يعين على زجر النفس عن المعاصي عموما أمور منها: الأول: أن العبد المؤمن يستشعر دائماً مراقبة الله له واطلاعه عليه، ومن كان على هذه الحال دائماً يسهل عليه اجتناب الوقوع فيما حرم الله. الثاني: أن على المؤمن ألا ينظر إلى حجم الذنب، بل عليه أن ينظر إلى عظمة من نهى عن الذنب. الثالث: أن يعلم من عاجل عقاب الذنب أن تسهل لصاحبه ذنوب أخرى، ويمنع التوفيق في عمل طاعات كانت ميسرة له قبل الوقوع في الذنب. وعلى كل حال فنذكرك بقول بعض السلف: لا تكن على حال تكره أن يأتيك الموت عليه. كما قد ذكرنا بعض ما يعين على غض البصر في الفتوى رقم: 70444 ، والفتوى رقم: 81081 . وما أحيل عليه فيهما. ونسأل الله سبحانه أن يغفر ذنبك ويطهر قلبك ويحصن فرجك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة