عام

بعض الناس إذا وقعت له مصيبة أو حصل له أمر غير متوقع قال: (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله)، أو يقال له ذلك. فهل معنى الآية مناسب لهذا المقام، وهل يشرع قول ذلك؟

رقم الفتوى: 134082
دلالات الفتوى:# المصاب# الله،# تَشَاؤُونَ# لمناسبته# المقام،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالسنة عند وقوع المصيبة أن يقول المصاب: (إنا لله وإنا إليه راجعون)، كما وردت النصوص بفضل هذا والحث عليه، وانظر الفتوى رقم: 109553 . وكذلك يشرع قول: (قدر الله وما شاء فعل)، لقوله صلى الله عليه وسلم: وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان. رواه مسلم . وقريب من هذا المعنى قوله تعالى: وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ. {30}، ونحو ذلك مما في هذا المعنى، فإذا قاله المصاب لنفسه أو قيل له ليتصبر به فلا بأس بذلك لمناسبته أيضاً للمقام. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة