الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يأجرك فيما حدث، وأن ييسر لك الخير حيثما توليت، وقد قال الله تعالى:
وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ.
{البقرة:
216}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.
رواه
مسلم
. وانظر لذلك الفتوى رقم:
2849
.
وننصحك بدعاء الله عز وجل أن يرزقك عملاً طيباً وأن يحببه إليك، وأن تسعى إلى ذلك بالأسباب المشروعة مستعيناً بالله عز وجل:
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا.
{الطلاق2-3}، وإن كانت هناك أسباب مشروعة تستطيع فعلها للعودة إلى عملك الأول فخذ بها إن شئت بعد استخارة الله عز وجل، وانظر لذلك الفتوى رقم:
38863
.
والله أعلم.