عام

فصلت من عملي وأنا أحب هذا العمل جداً، وأرغب أن أعود إليه. فماذا أفعل، الرجاء مساعدتي بقدر المستطاع؟ وشكراً.

رقم الفتوى: 133448
دلالات الفتوى:# وَعَسَى# شَيْئًا# لَّكُمْ# اللَّهَ# وَهُوَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله أن يأجرك فيما حدث، وأن ييسر لك الخير حيثما توليت، وقد قال الله تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ. {البقرة:216}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم . وانظر لذلك الفتوى رقم: 2849 . وننصحك بدعاء الله عز وجل أن يرزقك عملاً طيباً وأن يحببه إليك، وأن تسعى إلى ذلك بالأسباب المشروعة مستعيناً بالله عز وجل: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. {الطلاق2-3}، وإن كانت هناك أسباب مشروعة تستطيع فعلها للعودة إلى عملك الأول فخذ بها إن شئت بعد استخارة الله عز وجل، وانظر لذلك الفتوى رقم: 38863 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة