الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يلزمك الاستماع إلى الأذان ولا الصلاة... وأنت في الحمام للوضوء أو الغسل. وعليك أن تتابع عملك وتشتغل بما يعنيك مما أنت فيه.
كما ننصحك بالإعراض عن مثل هذه الأفكار والهواجس فإنها مدخل من مداخل الشيطان ووساسه وعليك أن تعرض عنها، وتكثر من ذلك الله ودعائه.
وللمزيد انظر الفتوى رقم:
187
.
والله أعلم.