عام

بسم اللَّه الرحمن الرحيم بيتنا قريب من المسجد ولكن ليس بكثير، ونحن نسمع الأذان والإقامة والقراءة ولكن ليس بوضوح تام، ولا نسمع الأذان والإقامة والقراءة إلا إذا كان البيت في هدوء وكنا بالقرب من النوافذ، لما أدخل الحمام -أعزكم اللَّه- لأتوضأ، أسمع الإمام يقرأ ولكن لا أعقل القراءة لانخفاض الصوت وإذا ركزت فبالكاد أسمع آية أو آيتين، وإذا كنت أعرف السورة ففي هذه الحالة يسهل عليّ الاستماع، ولكن إذا فتحت الماء وبدأت الوضوء أو أردت الاستحمام فلن أسمع شيئا. فهل أنتظر حتى يفرغ الإمام من صلاته، أخاف تشغيل الماء أو حتى مروحة الحمام حتى لا يكون ذلك بمثابة إعراض مني عن سماع القرآن، أفتوني؟

رقم الفتوى: 132725
دلالات الفتوى:# الأذان# الحمام# والإقامة# والقراءة# اللَّه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يلزمك الاستماع إلى الأذان ولا الصلاة... وأنت في الحمام للوضوء أو الغسل. وعليك أن تتابع عملك وتشتغل بما يعنيك مما أنت فيه. كما ننصحك بالإعراض عن مثل هذه الأفكار والهواجس فإنها مدخل من مداخل الشيطان ووساسه وعليك أن تعرض عنها، وتكثر من ذلك الله ودعائه. وللمزيد انظر الفتوى رقم: 187 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة