الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع ـ فقط ـ وليس على كل من بجوار القارئ ممن لم يستمع أو يتعلم ودليله ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنه قرأ سورة النجم، فسجد بها، فما بقي أحد من القوم إلا سجد
. الحديث رواه
البخاري
وغيره.
وفي
البخاري
ـ أيضا ـ
أن عمر ـ رضي الله عنه ـ قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة، قال: يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد، فلا إثم عليه
. ولذلك لا يسجد من بجوار القارئ، إلا إذا كان مستمعا ـ مأموما أو غير مأموم ـ
وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها:
105039
،
48347
، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.