عام

أرجو جوابكم الفوري على سؤالي فور وصوله إليكم، شاكرا لكم نشاطكم النير في هذا الميدان والله يتولى أمركم، وسؤالي هو: ما اسم الخليفة الذي قيل له: حان وقت الصلاة والرب لا يعذر؟ جملة ربما ـ لخضت ـ أو غير بعض كلماتها، لكن معناها ما قلته.أنتظر ردكم في هذه الليلة.وشكراً.

رقم الفتوى: 132392
دلالات الفتوى:# تعالى# يُكَلِّفُ# الخليفة# نَفْسًا# الإجابة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نقف على اسم الخليفة ا لمذكور، ولعل معرفته لا يترتب عليها كبير فائدة، وهذه الجملة: والرب لا يعذر ـ غير صحيحة، فإن الله سبحانه وتعالى أعذر العاجز والجاهل والناسي والمكره، وكل من لا يستطيع فعل ما أمر به، فإن الله تعالى يعذره، قال الله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة:286}. وفي الآية الأخرى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا {7}. وقال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً {15}. وقال تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ {78}. والآيات في هذا المعنى كثيرة. وصح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الألباني . إلا إذا كان قصد القائل للجملة المذكورة: الحث على أداء الصلاة في وقتها وأنه لا عذر في تعمد تأخيرها عن وقتها، فهذا صحيح، لأن الله تعالى يقول: إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا {103}. هذا ونرجو من السائل الكريم أن يحدد الأسئلة التي يريد الإجابة عليها، فإن حسن السؤال نصف الإجابة ـ كما يقال. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة