الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز وضع المصحف الشريف مع الميت لأمور ذكرناها في الفتوى رقم:
38977
.
واعلم أن القرآن إنما يكون حجة لمن عمل به وائتمر بأوامره وانزجر بنواهيه.
وأما تشغيل أشرطة القرآن: فحكمها ـ والله أعلم ـ كحكم القراءة على القبر بعد الدفن، والراجح فيها المنع، كما قررنا ذلك في الفتويين رقم:
128743
، ورقم:
125414
.
ولكن لا بأس بإهداء ثواب القراءة إلى الميت دون فعل ذلك عند المقبرة، وانظر الفتوى رقم:
35828
، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.