عام

في سورة الأعراف: آية 32: يقول الله تعالى: قل من حرم زينة الله.فما المقصود بزينة الله؟

رقم الفتوى: 132134
دلالات الفتوى:# والثاني# طوافهم# بالبيت# تعالى# الآية

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد فمعنى هذه الآية ـ كغيرها ـ يتضح بمعرفة سبب نزولها، وقد أجمل ابن الجوزي ذلك، فقال في زاد المسير: في سبب نزولها ثلاثة أقوال: أحدها: أن المشركين عيروا المسلمين إذ لبسوا الثياب في الطواف وأكلوا الطيبات، فنزلت. رواه أبو صالح عن ابن عباس. والثاني: أنهم كانوا يحرمون أشياء أحلها الله ـ من الزروع وغيرها ـ فنزلت هذه الآية. رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. والثالث: نزلت في طوافهم بالبيت عراة. قاله طاووس وعطاء. وفي ـ زينة الله ـ قولان: أحدهما: أنها ستر العورة، فالمعنى: من حرم أن تلبسوا في طوافكم ما يستركم. والثاني: أنها زينة اللباس. انتهى. وقال الطبري : يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء الجهلة من العرب الذين يتعرون عند طوافهم بالبيت ويحرمون على أنفسهم ما أحللت لهم من طيبات الرزق: من حرم ـ أيها القوم ـ عليكم زينة الله التي خلقها لعباده أن تتزينوا بها وتتجملوا بلباسها، والحلال من رزق الله الذي رزق خلقه لمطاعمهم ومشاربهم؟. انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة