عام

أود التحدث بالفصحى في حياتي، ولكن الوالدة الغالية لا تحب ذلك، وترفض أن أتكلم بها إلا عند إلقاء محاضرة ـ فقط ـ وحتى عندما أنصح ترفض أن أتكلم بالفصحى، وأنا أشعر أن لغة القرآن أجمل، ولها وقع وتأثير في النفوس، وفيها كلمات أشمل وأكثر من العامية، فهل تجب طاعتها في ذلك؟.أرجو التوضيح والتفصيل بالأدلة، وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 131940
دلالات الفتوى:# التكلم# بالفصحى# بالعامية# طاعتها# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحرص على التكلم بالعربية الفصحى أمر محمود، وانظر الفتوى رقم: 31941 . لكن إذا كانت والدتك تطلب منك التكلم بالعامية وتغضب من كلامك بالفصحى: فالذي ينبغي لك هو طاعتها في ذلك، فإن التكلم بالعامية ليس بمعصية حتى تؤمرين بمخالفتها، وراجعي حدود طاعة الوالدين في الفتوى رقم: 76303 . ويمكنك إقناع والدتك برفق حول فضيلة التكلم بالفصحى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة