الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا تيأسي من روح الله:
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ
[يوسف:87].
ومهما بلغ الإنسان من الذنوب والمعاصي، فإن باب التوبة مفتوح، قال تعالى:
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
[الزمر:53].
فعليك ألا تستلمي للشيطان وأعوانه ممن يريدون لك الغواية، ولو كانوا من أهلك وعائلتك، فإنه: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. (
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
) [الطلاق:2]. وراجعي لزاماً الفتوى:
12928
.
والله أعلم.