عام

ما حكم قول كلمة: يا سلام ـ أو ـ يا سلام سلّم ـ عند الاستنكار والتوبيخ، أو عند البهجة والسرور، وكذا قول: سلام ـ أو ـ سلامي ـ عند الإعجاب بشيء؟.

رقم الفتوى: 131631
دلالات الفتوى:# الإعجاب# سلامي# تعالى# يومئذ# الاستنكار

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في قول القائل: يا سلام سلم ـ عند المواقف الحرجة، فهذه الجملة معناها دعاء لله تعالى أن يسلم من كل مخوف أو مكروه، فالسلام من أسماء الله تعالى، وقد جاء في الصحيحين من دعاء رسل الله تعالى ـ عليهم السلام ـ يوم القيامة عند ما يضرب الصراط بين ظهري جهنم: فلا يتكلم ـ يومئذ ـ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم. وكذا لا حرج في قول: يا سلام عند التعجب، فكأنه قال متعجبا ـ يا الله. وأما قول: سلام أو سلامي ـ عند التعجب من الشيء أو الإعجاب به: فلم يظهر لنا وجه ذلك. والمشروع عند رؤية الإنسان ما يعجبه أن يدعو بالبركة، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها: 77224 ، 111874 ، 103990 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة