الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كان السلف الصالح يكرهون قول: حرام وحلال إلا فيما دل الدليل القطعي من الكتاب والسنة على تحريمه مستحضرين قول الله تعالى:
وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ
{النحل:
116}. وقوله تعالى:
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
{الأعراف:33}.
وـ كما أشرت ـ كان الأولى أن تقول: لا ينبغي أو ما أشبه ذلك، كما جاء في الفتوى التي أشرت إليها، وقد بينا الفرق بين التحريم وعدم الجواز في الفتوى:
71141
، كما بينا حكم الزيادة والنقص في الاسم والمناداة باللقب في الفتاوى التالية أرقامها:
48598
،
18957
،
48603
.
والله أعلم.