عام

سؤالي: كنا نصلي جماعة وجاءت قريبتي وصلت معنا وهي تلبس قميصا فيه صورة، فهل تعيد صلتها؟ وهل لو أخفت الصورة بشرشف الصلاة صحت صلاتها؟.أفيدوني أفادكم الله.

رقم الفتوى: 129784
دلالات الفتوى:# الصورة# الحنفية# الصلاة# الثوب# والصلاة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فصلاة قريبتك صحيحة بالثوب المشتمل على صورة ـ سواء قامت بإخفاء الصورة أم لا ـ وكلام أهل العلم في حكم لبس الثوب المشتمل على صورة والصلاة فيه، جاء تفصيله في الموسوعة الفقهية كما يلي: يكره عند الحنفية والمالكية لبس الثياب التي فيها الصور، قال صاحب الخلاصة من الحنفية: صلى فيها أو لا، لكن تزول الكراهة عند الحنفية بما لو لبس الإنسان فوق الصورة ثوباً آخر يغطيها، فإن فعل فلا تكره الصلاة فيه. وعند الشافعية: يجوز لبس الثياب التي فيها صور، حيث نصوا على أن الصورة في الثوب الملبوس منكر، لكن اللبس امتهان له فيجوز حينئذ، كما لو كان ملقى بالأرض ويداس، والأوجه ـ كما قال الشرواني ـ أنه لا يكون من المنكر إذا كان ملقى بالأرض: أي مطلقاً. أما الحنابلة: فقد اختلف قولهم في لبس الثوب الذي فيه الصورة على وجهين: أحدهما: التحريم، وهو قول أبي الخطاب قدمه في الفروع والمحرر. والآخر: أنه مكروه ـ فقط ـ وليس محرماً، قدمه ابن تميم. ووجه القول بعدم التحريم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إلا رقما في ثوب. وراجعي ـ للفائدة ـ الفتوى رقم: 6403 ، في مبطلات الصلاة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة